تحديثات
بحث سريع
بحث سريع في الأخبار :

أم لثلاثة أطفال …خطأ طبي فظيع يحوّل حياة فلسطينية الى مأساة حقيقية !

أخطاء طبية تتكشف يومياً، حالات يُرثى لها على أسرة المستشفيات الفلسطينية، اخر الحالات تمثلت بمواطنة نقلت الى المستشفى، لتتلقى العلاج...
Review: 5 - "أم لثلاثة أطفال …خطأ طبي فظيع يحوّل حياة فلسطينية الى مأساة حقيقية !" by , written on 16-11-2016
أخطاء طبية تتكشف يومياً، حالات يُرثى لها على أسرة المستشفيات الفلسطينية، اخر الحالات تمثلت بمواطنة نقلت الى المستشفى، لتتلقى العلاج...
أم لثلاثة أطفال …خطأ طبي فظيع يحوّل حياة فلسطينية الى مأساة حقيقية !

أم لثلاثة أطفال …خطأ طبي فظيع يحوّل حياة فلسطينية الى مأساة حقيقية !

نبض الوطن :

أخطاء طبية تتكشف يومياً، حالات يُرثى لها على أسرة المستشفيات الفلسطينية، اخر الحالات تمثلت بمواطنة نقلت الى المستشفى، لتتلقى العلاج من آلام اصابت بطنها، فأضحت تتلقى العلاج من أخطاء طبية وقع فيها الاطباء دون اكتراث بأن المريض ليس جسداً فحسب، بل روحاً أيضاً.

الحالة المرضية التي كانت تحتاج للمبيت على أسرة المسشتفى ليلة واحدة، الآن يستمر مبيتها منذ 3 أشهر ويزيد.

فلسطين فيصل أبو حبسة (34 عاماً) ضحية أخرى تضاف الى ضحايا الأخطاء الطبية التي زاد عددها وتفاقم نوعها بشكل كارثي، فلسطين لها من اسم وطننا القدر، قضية يعبث بها الكثير وفق أهوائه.

ترقد فلسطين منذ 3 أشهر على أسرة المستشفيات، بفعل خطأ طبي حدث لها في أحد مستشفيات مدينة رام الله، ذهبت للمستشفى تعاني من أوجاع في البطن.

تقول فلسطين بصوت باليكاد يُسمع إنها ملّت من المشافي وأسرّتها، اشتاقت للبشر والشجر، للهواء النقي، اشتاقت للعودة على ما كانت عليه قبل الخطأ الطبي الذي أودى بجسدها ونفسيتها نحو الأسوأ.

الخطأ الطبي: سحبوا السائل من امعائها فجفت اعضاؤها
شرحت فلسطين  كل المراحل التي مرت بها، حيث بدأ الوجع يسيطر على منطقة البطن في الثامن والعشرين من شهر تموز، ونقلها زوجها الى مستشفى برام الله، وعلى مدار 3 أيام، قدمت لها المستشفى المسكنات فقط، الى أن وصلت لمرحلة عدم احتمال الوجع، فشخص الطبيب الذي أشرف على حالتها في المستشفى بضرورة إزالة سائل في الأمعاء، وبلغت كمية ما سحب من أمعائها أكثر من 5 لتر، ما أدى الى التصاق أمعائها والتفافها على بعضها، وفق ما قالته.

اقرأ آيضاً:  هل يعود دحلان إلى رام الله؟

وتضيف “ظهرت عليّ مضاعفات سحب السائل من الامعاء، بصورة كبيرة جداً، حيث أصبتُ بتسمم في الدم، وهبوط حاد جداً في الضغط مع ارتفاع في نبضات القلب، وفشل في كافة أعضاء جسدي، ثم دخلت في حالة اغماء”.

انسانة تعيش بامعاء طولها 110 سم فقط!

والدة فلسطين كانت وما زالت المرافقة الأولى لابنتها، وكل ما تعجز فلسطين عن تذكره، تتحدث به والدتها الستينية، فتقول “دخلت فلسطين في حالة اغماء، واستدعى الطبيب المناوب، اطباء آخرين، ثم أوعزوا لنا بالاتصال بزوجها وأشقائها، وكل ما فهمناه منهم أنها على حافة الموت، وبدأوا بانعاش قلبها دون فائدة، ثم جرى نقلها في تمام الساعة الثانية عشر منتصف ليلة 30/8 الى مجع فلسطين الطبي”.

“كانت نسبة بقاء فلسطين على قيد الحياة، لا تتجاوز أمالنا ودعاءنا بان يحفظها الله لأطفالها، واستدعانا أطباء مستشفى رام الله للتوقيع على اجرائهم عملية لفلسطين بنسبة نجاح لا تتجاوز الـ 1%، ووافقنا وكلنا أمل بالله فقط، وأجرى الاطباء عملية قص ووصل للامعاء، حيث لم يبقى في أمعاء ابنتي الا ما مقداره متر و10 سنتميتر، وباعجاز نجحت العملية”.

وقالت والدة فلسطين  “أجرى الاطباء العملية لابنتي وبقيت 6 أيام في غرفة الانعاش بمجمع فلسطين الطبي، وأعضاءها لا تعمل، الى أن تم نقلها الى مستشفى “هداسا عين كارم” بالقدس المحتلة، وهناك مكثت 45 يوماً تحت أجهزة التنفس الكامل، وجرى انعاش قلبها والكبد والكلى بعد أن تعرضت 6 مرات خلال 13 يوماً لغسيل الكلى، ولكنها ما زالت تعاني من التهاب حاد في الرئتين، ما يستدعي الاطباء لابقائها في مجمع فلسطين الطبي تحت المراقبة”.

اقرأ آيضاً:  عاجل ..."محدث" استشهاد شاب برصاص الاحتلال في نابلس

جسد مهشم
القارئ للنص قد يشعر بألم بسيط جراء ما تعرضت له فلسطين، ولكن الذي يشاهد ما حلّ بجسدها يدرك تماماً فاجعة ما تعرضت له، حيث لا يوجد في جسدها مكاناً لم تحقن به بالإبر الطبية ولم يدخله أجهزة العناية المكثفة الخاصة بالتنفس والقلب والكبد والكلى والامعاء، 3 أشهر وفلسطين لا تعرف للنوم سبيلاً وللراحة طعماً، والذنب أنها ضحة خطأ طبي.

أطفال المواطنة فلسطين الثلاثة “محمد ومريم ويوسف” يخافون الاقتراب من أمهم التي تبدل حالها عن السابق، شحوب في الوجه ونحول كبير في الجسد، وضعف الحركة والتنقل وصعوبة الكلام، ودائمة البكاء”.

 

 

وزارة الصحة 
وفي تطور لافت، شكلت وزارة الصحة لجنة طبية لتقصي الحقائق بعد تقدم زوج فلسطين بشكوى على المستشفى والاطباء اللذين شخصوا وعالجوا زوجته. وتسلمت العائلة نسخة عن استنتاجات اللجنة الطبية التي اعتبروها غير منصفة، واقتصرت على وصف عمومي للحالة، كما قالت العائلة ، وعليه قررت العائلة رفع دعوى قضائية ضد المستشفى والاطباء، للطعن في استنتاجات لجنة التحقيق والمطالبة بلجنة تحقيق محايدة.

وقال الناطق باسم وزارة الصحة أسامة النجار  ان أحد استنتاجات لجنة التحقيق الطبية تصف حالة فلسطين في اليوم الأول لذهابها للمستشفى بـ “النادرة وصعبة التشخيص”.

  • اخبار قد تهمك
  • المزيد من الكاتب
  • اخبار ذات صلة