تحديثات
بحث سريع
بحث سريع في الأخبار :

لاجل هذا لن تجدوا على الفيس اخر ما نشر الشهيد محمد على صفحته الشخصية …

عاش فقيرا وتقبله الله شهيدا في عليين ,,, محمد صبحي الصالحي مالهوش صفحة ع الفيس ,,,ما عنده كمبيوتر ولا خط...
Review: 5 - "لاجل هذا لن تجدوا على الفيس اخر ما نشر الشهيد محمد على صفحته الشخصية …" by , written on 10-01-2017
عاش فقيرا وتقبله الله شهيدا في عليين ,,, محمد صبحي الصالحي مالهوش صفحة ع الفيس ,,,ما عنده كمبيوتر ولا خط...
لاجل هذا لن تجدوا على الفيس اخر ما نشر الشهيد محمد على صفحته الشخصية …

لاجل هذا لن تجدوا على الفيس اخر ما نشر الشهيد محمد على صفحته الشخصية …

نبض الوطن :

عاش فقيرا وتقبله الله شهيدا في عليين ,,,
محمد صبحي الصالحي مالهوش صفحة ع الفيس ,,,ما عنده كمبيوتر ولا خط انترنت ,,, لكن اله مكان كبير في قلوب الناس ,,, فقير الحال ,,,ابوه رجل مكافح بياع متجول ,,,, مات ابوه وهو يلف في الطرقات يبحث عن لقمة عيش ليربيه ,,, اله اخت وام مريضة ,,,
محمد بياع على عرباية قدام مدارس الوكالة بيكافح يطعم امه واخته ,,, امه بتستنى اليوم الي تقدر تجوزه وتفرح بيه ,,,
محمد شاب مسالم والكل بيحبه ,,,
اذا التقيت فيه بيبتسم بوجهك بخجل وما بتسمع صوته ,,,
فجر اليوم محمد وجد جنود الاحتلال الارهابي بنص بيته ,,, بيته غرفة او غرفتين ع قد الحال ,,, ارتاعت امه وقف بوجه الجنود بايدين عاريات ,,, ليش بتدخلوا بيوت الامنين بدون استئذان ,,,
فرغوا رصاص الحقد بقلبه ,,,
عشان يرفعوا معنوياتهم المنهارة بعد ما هربوا بالقدس وشاهدهم العالم على الشاشات ,,,
نيالك الشهادة يا محمد ,,,
نقلا عن : ياسر ابو كشك

اقرأ آيضاً:  نابلس | شبان غاضبون يغلقون الشارع الرئيسي امام مدخل مخيم العين !!

ما زالت والدة الشهيد محمد الصالحي من مخيم الفارعة جنوب طوباس غير مستفيقة من الصدمة بعد إقدام قوات الاحتلال على إعدام نجلها فجر اليوم بعدة رصاصات أمام عينيها.

تقول والدة الشهيد  إنها ونجلها كانا نائمين عندما شعرا حركة داخل المنزل فخرج محمد من الغرفة لاستطلاع الأمر وفوجيء بالجنود وحاول منعهم من الدخول، وعندها قاموا بإطلاق عدة رصاصات عليه وتركوه مرميا على الأرض.


وتضيف أن “الجنود بعد إطلاقهم النار عليه أدخلوني إلى الغرفة ومنعوني من الخروج، ثم سألوني عن اسمه وأخذوا هويته الشخصية قبل خروجهم من المنزل”.


فيما تقول إحدى جارات العائلة إنهم استقيظوا من النوم على صوت إطلاق رصاص كثيف وصراخ والدة الشهيد، وبعد أن هرع الجيران إلى المكان قاموا بنقله إلى مستشفى طوباس التركي.


يذكر أن الشهيد يبلغ من العمر 322 عاما وهو أسير محرر أمضى في سجون الاحتلال ثلاث سنوات وخرج في العام 2007، ويسكن مع والدته المريضة التي ليس لها من الأبناء سوى هو وشقيقته المتزوجة في مخيم عسكر، ووالده متوفي منذ سنوات.

  • اخبار قد تهمك
  • المزيد من الكاتب
  • اخبار ذات صلة